اذكر سبب نزول قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة  اذكر سبب نزول قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ، ومن خلال موقعنا هذا سنبين سبب نزول هذه الآية قوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ …﴾ وهي الآية الثامنة من سورة المنافقون والآية بالكامل هي (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون).

اذكر سبب نزول قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة

وقد ذكر سبب نزول هذه الآية ما رواه الترمذي عن زيد بن أرقم قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناس من الأعراب، فكنا نبدر الماء إلى أن قال: (ثم قال لأصحابه – يعني ابن أبي المنافق : لئن رجعتم إلى المدينة، ليُخرجن الأعز منها الأذل.

 ما تضمنته أية يقولون لئن رجعنا إلى المدينة

تضمنت الآية الكثير معاني القرآن الكريم ولا يعرفها إلا العارفين والمتأملين بأسباب نزوله وهي:

  • تضمنت الآية كما في سبب نزلها وقوع المنافقين في إساءة عظيمة وجريمة كبيرة – أكبر من سابقتها – في حق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وظهر ما في بواطنهم من الخبث والسوء حين قالوا: ﴿ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ﴾ [المنافقون: 8]، كيف سمحت لهم ألسنتهم أن تنطق بهذه العبارة التي تنضح بالنفاق وتعفن الآفاق، كبُرت كلمة تخرج من أفوههم إن يقولون إلا كذبًا.
  • من أجل ذلك الكلام الخبيث والإثم العظيم الذي صدر من أهل النفاق والشقاق، جاء دفاع الرب الجليل عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبيَّن أن هؤلاء المنافقين قد جهلوا: ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾  قوله تعالى: ﴿ يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ﴾، والمراد بالرجوع: الرجوع إلى المدينة بعد انتهاء غزوة بني المصطلق، والقائل هو عبدالله ابن سلول، ولكن القرآن نسب القول إليهم جميعًا؛ لأنهم رضوا بقوله، ووافقوه عليه.

وجاءت الآية بأسلوب صيغة المضارع

ذكر الله تعالى الآية بصيغة المضارع بالرغم من أن الحدث الذي ترويه قد وقع في الماضي للدلالة على سوء فعل عبد الله بن أبي سلول وأصحابه من المنافقين، حيث أن صيغة المضارعة هي أنسب صيغة لقص الواقعة كما حدثت بالضبط ليفهمها المستمع كما لو كان قد رآها.

 

وفي ختام مقالنا قمنا بالإجابة عن سؤال اذكر سبب نزول قوله تعالى يقولون لئن رجعنا إلى المدينة حيث أن الله تعالى أنزل كتابه الكريم نورًا وهدى للناس كافة فأصلح شأنهم وأعلى قدرهم وقسم حقوقهم به، فإن ابتغوا الهدى في غيره ضلوا فنحن كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه” نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله”.

يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق