تفسير أية وربك يخلق ما يشاء ويختار

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقع سما مكس الذي ستجد في محتواه جميع الاجابات عن الأسئلة الهامة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل ومن أهم الأسئلة تفسير أية وربك يخلق ما يشاء ويختار

هذه الآيات من سورة القصص، ومن خلال  موقعنا سما مكس من هذا المقال سنذكر تفسير آية وربك يخلق ما يشاء ويختار كما سنذكر سبب نزولها ومقاصدها.

تفسير أية وربك يخلق ما يشاء ويختار

يقول تعالى في كتابه الكريم في سورة القصص: ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)، حيث أنَّ الآية الكريمة السابقة تُؤكد على انفراد الله تعالى بالخلق، فإنَّه ليس لأي مخلوق في هذا الكون القدرة على خلق شيء من العدم، وهو أمرٌ لله عزَّ وجل، أمَّا معنى يختار في الآية الكريمة فهو أنَّ الله تعالى يختار من عباده ويصطفي من يشاء للعبادة وللنبوة وللخيرة، جلَّ جلاله وعلا شأنه عمَّا يُشرك معه المُشركون من الأصنام التي يقصدونها بعبادتهم وأموالهم، والله أعلم.

سبب نزول وربكَ يخلق ما يشاء ويختار

ورد في سبب نزول قوله تعالى: “وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ”، هي أنَّ هذه الآية الكريمة نزلت ردًّا على قول الوليد بن المغيرة، عندما تساءل لماذا لا ينزل القرآن الكريم أو النبوة على رجل من القريتين عظيم، فنزل في هذا قوله تعالى في الآية السابقة، حيث أنَّ الله تعالى هو الذي يختار من يشاء من عباده ويصطفي منهم من يشاء للنبوة، وأنَّ الله تعالى لا يبعث رسالته للأنبياء باختيارهم هم، بل باختيار عزَّ وجل، والله أعلم.

مقاصد قوله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار

إنَّ هذه الآية الكريمة من آيات سورة القصص التي تحتوي بين طياتها على العديد من المعاني والمقاصد، ومن هذه المقاصد نذكر:

  • إنَّ الخلق هو أمر مخصوص لله غزَّ وجل، وهو الوحيد القادر على أن يخلق من العدم سبحانه وتعالى.
  • إنَّ بعث النبوة إلى الأنبياء هو أمرٌ يختاره الله عزَّ وجل، وليس للأنبياء أن يختاروا أمر النبوة بنفسهم.
  • إنَّ اصطفاء العباد الصالحين واختيارهم هو أمرٌ مرهون بيد الله سبحانه وتعالى.
  • التأكيد على تنزيه الله عزَّ وجل عن مظاهر الشرك وعمَّا يًشرك المشركون.

وفي الختام فقد عرضنا تفسير أحد آيات القرآن الكريم في سورة القصص وهي أية وربك يخلق ما يشاء ويختار ، كما ذكر سبب نزول هذه الآية الكريمة، بالإضافة لذكر أبرز المقاصد التي تضمنها قوله تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق