فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل

أهلاً بكم زوارنا الكرام في موضوع جديد ومقالة جديد بحيث أننا في هذه المقالة سوف نتناول موضوع تبم البحث عنه كثيراً عبر محرك البحث قوقل وتسائل العديد من الطلاب والطالبات من المملكة العربية السعودية حول اجابة ولذلك حرصاً منا على نجاحكم في دراستكم خلال هذه السنة والسنوات القادمة سوف نقوم بالإجابة عن السؤال والذي ينص حول فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل!؟

فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل ، قبل البدء بالإجابة عن السؤال السابق لابد من توضيح بعض المفاهيم التي تخص السؤال السابق كتعريف المصطلح واعطاء أمثلة عليه وسرد بعض من خصائصه حتى نستطيع فهم السؤال بطريقة أسهل وأسرع والتي من خلالها حتماً سوف تستطيعون معرفة حل السؤال دون النظر الى الإجابة.

الفعل:

فعل كلمة تدل على حدث مقترن بزمن فأقسامه ثلاثة: فعل ماض، فعل مضارع، فعل أمر.

فإذا قلنا: فهمَ الطالبُ. سافرَ الرَّحالة. رجعَ الغائب. فإنَّ كل كلمةٍ من الكلمات: “فهمَ” “سافرَ” “رجعَ” تدلُّ بذاتها دونَ حاجةٍ لكلمةٍ أخرى، على أمرين:

  • أولهما: المعنى العقلي الذي توحي به الكلمة، وهوَ: الفهم، أو السفر، أو الرجوع، وهذا يُسمى الحدث.
  • وثانيهما: الزمنُ الذي حصلَ فيه ذلك الحدث، وهنا فإنَّ الحدث قد انتهى قبل النطق بتلك الكلمة، فهو إذن زمنٌ قد فاتَ، وانقضى قبلَ الإخبار عنه.

فإذا بدلنا صيغة تلك الكلمات، وقلنا: “يفهمُ” “يُسافرُ” “يرجعُ” فإنَّ الدلالةَ تكون على ذاتِ الأمرينِ معاً، غير أن الزمن لم يفت ولم ينقضِ، وإنما هوَ زمنٌ يحتملُ الآنَ، أو الاستقبال.

فإذا بدلنا الصيغة مرة أخرى، فقلنا: “افهم” سافِرْ” “ارجع”، دلَّت الكلمات على ذات الأمرينِ أيضاً، الحدث والزمن، لكن الزمن هنا هو: المستقبلُ فقط، إذ لا يمكن أن يتحقق الطلبُ إلا بعد انتهاءِ الطلب.

فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل:

  • فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل، استغفار _ استعمال _ استفهام _ استخبار _ اطمئنان _ انطلاق _ انتصار _ احمرار _ اصفرار.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق