علامة جر الممنوع من الصرف الفتحة العبارة صحيحة أم خاطئة؟

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة علامة جر الممنوع من الصرف الفتحة العبارة صحيحة أم خاطئة؟

إن الممنوع من الصرف هو الاسم المُعرب الذي لا يقبل التنوين، والذي تكون علامة جرّه الفتحة عِوضاً عن الكسرة، ولا يُجرّ بالكسرة أو يقبل التنوين إلّا للضرورة أو بحالات معيّنة، ومن خلال موقعنا سما مكس سنتعرف على إجابة السؤال .

علامة جر الممنوع من الصرف الفتحة

الإجابة / إن علامة جر الممنوع من الصرف الفتحة ؟ العبارة صحيحة

يعتبر الممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يقبل حركتي الضم والتنوين إلا لضرورات إعرابية طارئة ومهمة وسمي بالممنوع من الصرف لأنه عكس المنصرف هو الاسم المتمكن أو ما يسمى بالأمكن وذلك لدخول كل علامات الإعراب عليه كالضمة والكسرة والفتحة والتنوين وغير المنصرف هو غير المنعي وغير المجري وكلاهما يساوي معنى المنصرف، وأشهر مثال على الممنوعات من الصرف الأسماء الأعجمية مثل: “لندن، روسيا بلجيكا، هولندا” أي أسماء الدول الغير عربية والأسماء الأعجمية مثل: “بولس، مايكل، جومانا” وهكذا.

سبب منع الاسم من الصرف

قسّم العلماء النّحاة علل منع الأسماء من الصرف إلى قسمين:

  • الأسماء الممنوعة من الصرف لعلّة: مثل ألف التأنيث وصيغة منتهى الجموع.
  • الأسماء الممنوعة من الصرف لعلّتين: والعلّتان هما العلّة المعنويّة المحصورة في اللفظيّة والعَلَميّة في الاسم، والعلّة اللفظيّة التي تتمثل بالأسماء في زيادة الألف والنون، والتركيب، والتأنيث، ووزن الفعل، وألف الإلحاق، والعدل، والأعجميّة.

أمثلة على الممنوع من الصرف من القرآن الكريم

الكلمات الممنوعة من الصرف ورد منها الكثير في آيات القرآن الكريم، كالأسماء التي جُرت بالفتح نيابة عن الكسر مثل:

كلمة منافع تعتبر اسم ممنوع من الصرف لذلك رفعت بالضمة في قول الله عز وجل: “وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ”.

كلمة أخر التي تعتبر صفة لكلمة أيام وتعتبر اسم ممنوع من الصرف لذلك جُرت بالفتحة في قول الله تعالى: “فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ”.

وكلمة أحسن جرت بالفتحة وذلك لأنها ممنوعة من الصرف في قول الله عز وجل: “وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا”.

كلمة قراطيس في قول الله عز وجل: “تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا”.

كلمة صوامع التي تعد نائب فاعل مرفوع بالضمة كما تعد اسم ممنوع من الصرف في قول الله تعالى: “وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا”.

أمثلة على الممنوع من الصرف

الممنوعات من الصرف كثيرة ومتعددة ولا تتعلق بنوع واحد فقط من الأسماء أو الأعلام بل هناك أسماء كثيرة ومتعددة ممنوعة من الصرف مثل:

  • الأعلام الممنوعة من الصرف يمنع من الصرف عدة أعلام معينة فلا تقبل تلك الأعلام الجر أي لا تقبل حركة الكسر ولا تقبل التنوين، مثل الأسماء التي تعد أعلام أعجمية لكن المراد بالاسم الأعجمي هنا الاسم المكون من أكثر من ثلاثة أحرف سواء كان غير مركبة مثل: لندن، روسيا، فرنسا، هولندا، أو مركبة تركيب مزجي مثل: نيويورك، نيوزلندا.
  • الأسماء المزيدة بألف ونون زائدة مثل: عتمان، عفان، عثمان، كسلان.
  • الأسماء التي تأتي على وزن الفعل مثل: أحمد، عمر.
  • والأسماء المؤنثة التي تنتهي بألف التأنيث المقصورة مثل: نهى، نعمى، منى، لبنى، سهى.

الأسماء التي تنتهي بألف التأنيث الممدودة مثل: فعلاء، صحراء، حمراء، بيضاء.

  • الأسماء المختومة بتاء التأنيث سواء كانت أسماء مؤنثة تأنيث حقيقي أو لفظي مثل: معاوية، طلحة حيث إن كلاهما أسماء مؤنثة تأنيث غير حقيقي لفظي، والمؤنث المختوم بتاء التأنيث الحقيقية مثل: فاطمة، رقية، خديجة، عائشة، منة، ياسمينة.
  • والأسماء المؤنثة التي لا تنتهي بتاء التأنيث مثل: أمل، خلود، إيمان، داليدا، فيروز.
  • العلم الثلاثي الأعجمي مثل: بلخ وهي اسم مدينة.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن علامة جر الممنوع من الصرف الفتحة حيث أن الممنوعات من الصرف كلمات لا تقبل كل من التنوين والكسر لذلك تجر بالفتحة مثل الأسماء الأعجمية المزيدة عن ثلاثة أحرف مثل: لندن، بوسطن...يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق