كيف مات نبي الله يحيى

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة كيف مات نبي الله يحيى

دعا زكريا عليه السلام ربه دعاًء خفيًا ليرزقه بولٍد على الرغم من كِبر سنه وكون زوجته عاقرًا لكنه كان مؤمن إيمان كامل ومتيقن بأن الله تعالى سيقبل دعوته، استجاب الله عز وجل لدعواته وبعث الله له الملائكة تبشره بغلاٍم اسمه يحيى ليصبح نبي من أنبياء الله تعالى.

كيف مات نبي الله يحيى

بعث الله عز وجل نبيه يحيى عليه السلام إلى نفر من الحواريين وذلك لكي يعلمهم الشريعة ويُعْلمهم بأوامر الله عز وجل ونواهيه، وكان من ضمن نواهي الله عز وجل زواج الرجل من ابنة أخيه أو ابنة اخته فكان هناك حاكم وهو اسمه هيرودوس يريد الزواج من ابنة أخيه كان ذلك قد حرمه الله عز وجل فتصدى هيرودوس ليحي عليه السلام فاراد قتله وأمر بإحضار رأسه.

و دخل جنود من جنود ذلك الحاكم الطاغية على يحيى عليه السلام وهو يتعبد فقطعوا رأسه وقاموا بإرسالها إلى هيرودوس وأمر بدفنه في دمشق بالأخص في المسجد الأموي، وكان نبي الله يحيى عليه السلام يحمل جميل الصفات وفضائل الأخلاق والطباع، ومن الصفات التي عرف بها من خلال القرآن الكريم ما يلي:

  • كان نبي الله يحيى عليه محبًا للخير وكان دائمًا ما يرشد الناس لفعله وكان عونًا لهم لتزك نفسه من الذنوب والخطايا والدنس وكان تقي دائمًا ما يتجنب المعاصي ويتجنبها بالطاعات وبارًا بوالديه فعلًا وقولًا حيث قال الله تعالى: “وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا”.
  • كان يحيى عليه السلام رحيم وعطوف وبتر وبوالديه وتقي ومحب حيث قال الله عز وجل في سورة مريم: “وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا* وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ”.
  • رزق الله تعالى نبيه يحيى بنعمة الحكمة والفهم والكتاب وهو صغير أقل من السبع سنوات بجانب تفقهه في الدين حيث قال الله عز وجل: “وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ” كما قال الله عز وجل: “وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا”.

قبر النبي يحيى عليه السلام

يقع قبر النبيّ يحيى -عليه السّلام-، في فلسطين، وبها يقع بدنه، أمّا في موضع رأسه -عليه السّلام- فقد تعدّدت الآراء إلى ما يأتي:

  • دفن رأسه مع جسده في القدس حمل رأسه عند أبيه فدفن بفلسطيّن.
  • دفن في مسجد دمشق، وفي هذا القول قد نقل ما يأتي:

عن زيد بن واقد وكان الوليد قد كلّفه لعمارة مسجد دمشق، فقال: “وجدنا مغارة فعرَّفنا الوليد، فجاء في اللّيل وبين يديه الشمع، فنزلها فإذا هي كنيسة ثلاثة أذرع في مثلها، وإذا فيها صندوق، ففتحناه، وإذا بِسفْطٍ فيه رأسٌ مكتوب عليه: هذا رأس يحيى بن زكريا، والبشرة والشعر بحاله لم يتغيَّر”.

وفي الختام فقد بيّنا كيف مات نبي الله يحيى، كما قدّم المقال  أهم معلوماتٍ عنه .. يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق