أنواع الهضم

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة أنواع الهضم

يقصد بعملية الهضم أنها مجموعة من العمليات الحيوية التي تقوم بتحويل أجزاء الطعام ذات الحجم الكبير والمعقد إلى جزيئات بسيطة يسهل هضمها وامتصاصها، ووصولها للدم بشكل سريع ومباشر وذلك لتحقيق أقصى استفادة للجسم منها وكل ذلك يتم عن طريق الجهاز الهضمي الذي يعد أعقد أجهزة الجسم.

أنواع الهضم

توجد أنواع متعددة من الهضم كل نوع منها له وظيفة ودور محدد يقوم به أثناء عملية هضم الأطعمة وتحويلها من الشكل المعقدة الصعب إلى الشكل البسيط، وفيما يلي أبرز تلك الأنواع:

  • الهضم الكيميائي

يعتبر الهضم الكيميائي أحد أنواع الهضم والتي يكون له دور كبير في عملية تحويل الطعام إلى أجزاء بسيطة واليكم بعض المعلومات عنه وهي:

  • عند تناول الطعام ومروره بمرحلة المختلفة ووصوله إلى الجهاز الهضمي تحدث له عملية تكسير وتصغير من خلال إنزيمات موجودة داخل الجهاز الهضمي هذا التكسير اسمه الهضم الكيميائي.
  • تتم عملية الهضم الكيميائي في البنكرياس والأمعاء الدقيقة.
  • الهضم الكيميائي دوره كبير حيث يعمل على تكسير المواد الغذائية بكافة أنواعها المختلفة من بروتينات ودهون وكربوهيدرات وسكريات.
  • عدم قيام الهضم الكيميائي بوظيفته يؤدي إلى عدم مقدرة الجسم على امتصاص المواد الغذائية المفيدة وهذا يعرضه إلى الضعف ونقص الفيتامينات.
  • الهضم الميكانيكي

هو عملية يتم فيها تكسير الطعام لجزيئات بسيطة للغاية وذلك بتقطيعه باستخدام الأسنان ومن فوائده الآتي:

  • يعتبر الهضم الميكانيكي جزء من أجزاء عملية الهضم حيث يبدأ في الفم أثناء عملية المضغ ثم منه الى المعدة ثم للأمعاء الدقيقة
  • يتكون الهضم الميكانيكي من عملية “التمعج” التي يقصد بها انقباض وانبساط عضلات المعدة والمريء للمساعدة في تكسير الطعام.
  • الهضم الميكانيكي يكون اعتماده بشكل كبير على حركة الجسم لتكسير الطعام وتفكيكه.
  • تعتبر عملية ” التماوج” إحدى مكونات الهضم الميكانيكي ومن العمليات التي تحدث داخل المعدة حيث تحتوي المعدة على بعض العضلات التي تقوم بضغط الطعام لكي يخلط مع الإنزيمات والعصارات الهاضمة.

ما هي مكونات جهاز الهضم

  • الفم: يستقبل الفم الطعام ويطحنه بوساطة الأسنان الموجودة فيه، ثم يمتزج هذا الطعام باللعاب وبالتالي تصبح عملية البلع أكثر سهولة.
  • البلعوم: يعد البلعوم طريق قصير لنقل الطعام من الفم إلى المريء.
  • المريء: وهو طريق آخر حيث يؤمن المريء وصول الطعام إلى المعدة.
  • المعدة: وهي عضو أساسي في جهاز الهضم حيث تساعد على طحن الطعام بحركاتها القوية، كما تفرز حمض كلور الماء والببسين الضروريان لعملية الهضم.
  • الأمعاء الدقيقة: تختص مخاطية الأمعاء الدقيقة بامتصاص المواد المهضومة ونقلها إلى الدم، وبالتالي فإن أي خلل على مستوى هذه المخاطية سيؤثر على عملية الامتصاص ويسبب نقص في المواد الغذائية.
  • الأمعاء الغليظة: يتلخص دورها بامتصاص الماء وتجميع الفضلات وتمريرها.
  • الشرج: وهو القسم الأخير من السبيل الهضمي إذ يتم من خلاله طرح الفضلات الناتجة عن عملية الهضم إلى خارج الجسم.

مراحل عملية الهضم

لا تسير عملية الهضم بشكل عشوائي ولكن هناك مراحل محددة ومترابطة مع بعضها البعض في نظام معين لا يمكن أن يختل توازنه حيث تمر هذه العملية بالآتي:

  • مرحلة البلع: تكون بداية هذه المرحلة من أول تناول الطعام ودخوله للفم والقيام بمضغه بشكل جيد ثم انتقاله إلى البلعوم ومنه إلى المريء.
  • مرحلة الهضم: يتم في هذه المرحلة قيام كل من الهضم الكيميائي والميكانيكي بتحليل وتكسير الطعام الذي تم تناوله في المرحلة السابقة لأجزاء بسيطة جدًا لكي يستفيد الجسم من كامل المكونات الغذائية الموجودة فيه.
  • مرحلة الامتصاص: يقوم الجسم من خلال هذه المرحلة بامتصاص الطعام الذي تم تحليله وتكسيره في المرحلة السابقة حيث يوجد مسار خاص يسير فيه الطعام لكي يصل إلى كافة الشعيرات الدموية الموجودة في الجسم.
  • مرحلة امتصاص الماء: يقوم الجسم فيها بدور عظيم حيث يقوم بامتصاص الماء وكذلك تجميع الطعام الذي لم تتم له عملية هضم في المراحل السابقة وتحويله لفضلات يسهل التخلص منها.
  • مرحلة التغوط: هي آخر مراحل عملية الهضم وظيفتها التخلص من بقايا الطعام التي لم تهضم أو تمتص وطردها خارج الجسم فهو ليس بحاجة لها.

الغدد الملحقة بالجهاز الهضمي

تعد هذه الغدد ضرورية لعملية الهضم إذ تقوم بإفراز الخمائر والأنزيمات والعصارات التي تمتزج مع الطعام وتساعد على تحليله، ومنها:

  • الغدد اللعابية: توجد داخل تجويف الفم وتفرز اللعاب والأميلاز الذي يساعد على هضم النشاء والسكريات المعقدة.
  • الغدد المعدية: هناك ثلاث أنواع من الغدد في المخاطية المعدية تتعاون مع بعضها لإفراز العصارة المعدية التي تحتوي على حمض كلور الماء والمواد المخاطية الواقية للمعدة والببسين الذي يحول البروتينات إلى حموض أمينية سهلة الامتصاص.
  • الكبد: يشتهر الكبد بكونه أكبر غدة في الجسم إذ يقوم بإفراز العصارة الصفراوية الضرورية لهضم الدسم وتحويله إلى مواد بسيطة قابلة للامتصاص.
  • البنكرياس: يمكن القول بأن البنكرياس غدة مختلطة إذ يقوم بإفرار الهرمونات إلى الدم والأنزيمات إلى الجهاز الهضمي، تحتوي العصارة البنكرياسية على الأميلاز والليباز والتربسين، وتساعد هذه العصارة على هضم مختلف المواد والأنواع الغذائية.

وفي الختام فقد قمنا الإجابة على سؤال أنواع الهضم ….  يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق