الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هي معنى يحدد من خلال الدين والوطن هل العبارة صحيحة أم خاطئة

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هي معنى يحدد من خلال الدين والوطن هل العبارة صحيحة أم خاطئة

ترتكز الهوية الإنسانية  على مقومات حيوية متعددة، أهمها: اللغة المنطوقة والثقافة القومية والتاريخ المشترك، بالإضافة إلى الجغرافيا التي تحتضن كل هذه المقومات، والهوية العربية تمتلك مزايا متعددة ذات قيم متميزة في العادات المتوارثة والتقاليد وفن العمارة والفنون والآداب والموسيقى والمأكولات التراثية.

الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هي معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن  

الإجابة/ العبارة صحيحة

الهوية العربية ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هي معنى يحدد من خلال الدين والوطن، والهوية العربية تتمثل في الحالة الذاتية والموضوعية التي من خلالها يدرك المواطن العربي العلاقة التي بها أصبح من خلالها مواطن عربي، وتلك العلاقة تعتمد على الأرض والثقافة المشتركة والنسب التقليدي، وتبادل الخبرات بين بعضهم البعض وما يواجهون من صراعات.

تلك الأشياء المشتركة تعتبر قواسم قبيلة وإقليمية، كما أن الهوية العربية يتم تعريفها بعيدًا عن الهوية الإسلامية وذلك لأن الهوية العربية ليست هوية دينية، وذلك بسبب أن الهوية العربية من قبل ظهور الإسلام، وشهدت العديد من المعالم والممالك كالممالك المسيحية وقبائل اليهود العربية.

مشكلة الهوية العربية

مشكلتنا نحن العرب أنّنا نعاني، لحوالي قرنٍ من الزمن، من صراعاتٍ بين هُويّات مختلفة، ومن عدم وضوح أو فهم للعلاقة بين هذه الهويّات المتعدّدة أصلاً. فالهويّات المتعدّدة للإنسان، الفرد أو الجماعة، ليست كأشكال الخطوط المستقيمة التي تتوازى مع بعضها فلا تتفاعل أو تتلاقى، أو التي تفرض الاختيار في ما بينها، بل هذه الهويّات المتعدّدة هي كرسوم الدوائر التي يُحيط أكبرها بأصغرها، والتي فيها (أي الدائرة) “نقطة مركزية” هي الإنسان الفرد أو الجماعة البشرية. هكذا هو كل إنسان، حيث مجموعة من الدوائر تُحيط به من لحظة الولادة، فيبدأ باكتشافها والتفاعل معها خلال مراحل نموّه وتطوّره: من خصوصية الأم إلى عمومية البشرية جمعاء.

فإنّ مشكلة “الهويّة العربية” نابعة من هذا الانفصام الحاصل بين وجود ثقافة عربية واحدة، وعدم وجود دولة عربية واحدة. فشعوب العالم يشترك البعض منها في حضارات، لكن هناك خصوصيات ثقافية لكل شعب، حتّى لو اشترك مع شعوبٍ أخرى في حضارة واحدة. فتلك طبيعة قانون التطوّر الاجتماعي الإنساني، الذي انتقل بالناس من مراحل الأسر والعشائر والقبائل إلى مرحلة الأوطان والشعوب والأمم.

أشهر التراجم العربية

يوجد الكثير من كتب التراجم التي تعبر عن التطور العربي الحادث في مجال الكتابة وغيرها، ومن خلال تلك التراجم يمكن استشعار التراث والهوية العربية، وما حدث بهما من تطور على مر العصور، وأهم تلك التراجم ما يلي:

سير أعلام النبلاء، الذهبي.

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لابن خلكان.

الأعلام، لخير الدين الزركلي.

الوافي بالوفيات، للصفدي.

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلاني.

فوات الوفيات، لابن شاكر الكتبي.

مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.

معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة.

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلاني.

جواهر الدرر في ترجمة شيخ الإسلام لابن حجر.

الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، لنجم الدين الغزي.

كتاب الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين السخاوي.

كتاب تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، لمحمد أمين فضل الله المحبي.

تاريخ دمشق، لابن عساكر.

وفي النهاية نكون قد عرفنا الهوية العربية / ليست شيء محسوس نضع أيدينا عليه بل هي معنى ، يحدد من خلال الدين والوطن… يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق