لاتفيا اين تقع

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة وهو أين تقع لاتفيا.

لاتفيا اين تقع

حين التمعن في خريطة أوروبا نجد لاتفيا تقع في شمال شرق قارة أوروبا، وتحديدًا في منطقة بحر البلطيق. وتبلغ مساحة لاتفيا حوالي 64.589 كيلو مترًا مربعًا. حيث يحدها من الشمال دولة إستونيا ويبلغ طول الحدود المشتركة بينهما نحو 343 كيلو مترًا، و ليتوانيا جنوبًا، ويبلغ طول الحدود المشتركة بينهما نحو 588 كيلو مترًا، ومن الجهة الشرقية روسيا. كذلك ويبلغ طول الحدود المشتركة بينهما نحو 276 كيلو مترًا. أما من جهتها الجنوبية الشرقية، فتحدها روسيا البيضاء. في حين تقدر الحدود المشتركة بينهما بحوالي 141 كيلو مترًا. بينما وتتشارك في حدودها البحرية من جهة الغرب مع دولة السويد.

تقسيمات إدارية تقع في لاتفيا

لاتفيا تقع في القارة الأوروبية وتنقسم هذه الجمهورية إلى 118 منطقة إدارية منها 5 مناطق تخطيطية، و 9 مدن، و 109 بلديات. وأهم مدنها:

  • ريغا: وهي العاصمة، ويقدر عدد سكانها بنحو 742.572 ألف نسمة.
  • دوغافبيل: ويقدر عدد سكانها بنحو 111.564 ألف نسمة.
  • لييباجا: ويقدر عدد سكانها بنحو 85.132 ألف نسمة.
  • جيلغافا: ويقدر عدد سكانها بنحو 61.791 ألف نسمة.
  • جورمالا: ويقدر عدد سكانها بنحو 54.088 ألف نسمة.
  • فينتسبيلز: ويقدر عدد سكانها بنحو 42.644 ألف نسمة.
  • ريزيغني: ويقدر عدد سكانها بنحو 38.340 ألف نسمة.
  • فالميرا: ويقدر عدد سكانها بنحو 26.963 ألف نسمة.
  • أوغري: ويقدر عدد سكانها بنحو 26.760 ألف نسمة.
  • سيزيس: ويقدر عدد سكانها بنحو 18.198 ألف نسمة.
  • سالاسبيلز: ويقدر عدد سكانها بنحو 17.606 ألف نسمة.

معلومات عن لاتفيا

نذكر لك عزيزي القائ أبرز المعلومات المتعلقة بجمهورية لاتفيا:

  1. تأسيس جمهورية لاتفيا يعود إلى تاريخ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1918 م.
  2. العملة الرسمية الأصلية المتداولة في لاتفيا، قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2014 م كانت اللاتس، التي ما يزال التداول بها ساريًا في البلاد، بالإضافة إلى اليورو.
  3. اللغة اللاتفية هي من اللغات الهندو أوروبية. كما وتعدّ مع اللغة الليتوانية، هما اللغتان الحيّتان الوحيدتان من اللغات البلطيقية. في حين أن اللغات الأصلية الباقية الخاصة بالأقليات هي: اللغة الليفانية الفينية الأوغرية، وهي شبه بائدة، وأيضاً اللغة اللاتغالية.
  4. لاتفيا عضو في عدد من المنظمات الدولية، كهيئة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومجلس أوروبا، وصندوق النقد الدولي، وفي منظمة التجارة العالمية، وفي مجلس دول بحر البلطيق وهي جزء من منطقة الشينغن. كما وكانت عضوًا في عصبة الأمم، وفي منطقة التجارة الحرة لدول بحر البلطيق.
  5. لاتفيا ترتبط مع جاراتها إستونيا وليتوانيا في اتفاقية التعاون الثلاثي بين دول البلطيق، ومجلس التعاون بين دول الشمال، ودول البلطيق.
  6. عانت لاتفيا في أوائل التسعينيات، من القرن الماضي، تبعات الركود الاقتصادي. كما ونهض اقتصادها بعدها، إذ سجلت بين عامي 1998 م – 2006 م، أكبر ناتج محلي في دول أوروبا، رغم الأزمة المالية التي تعصف بدول العالم. بينما انخفض مؤشرها الاقتصادي مجددًا بحوالي 26.54%. ليعود في عام 2010 م ويحقق استقرارًا لافتًا.
  7. تسيطر الغابات على مساحات شاسعة من لاتفيا، وتسمى غاباتها بالذهب الأخضر، لما لها من أهمية تسهم بدرجة كبيرة، في رفد الاقتصاد في البلاد بفضل مواردها.
  8. كثيرًا ما يلجأ العديد من الشبان من مختلف دول العالم إلى الزواج في لاتفيا، لغايات عديدة، منها الحصول على الإقامة، أو بهدف تحسين أوضاعهم المادية، ولظروف العمل الأفضل. مما جعل الهجرة إلى لاتفيا مطلبًا، تسعى له شريحة كبيرة من الشباب.

السياحة في لاتفيا

يتوسط موقع لاتفيا كل من ليتوانيا وإستونيا، ويسود على مناخها الطابع المعتدل ، وهي تزخر بالمعالم والمرافق السياحية والتاريخية، ومن أهمها:

  • ريغا: المدينة القديمة، وقد تم تشييدها بين عامي 1860 م – 1914 م، وتتميز بتراثها العريق، وزخارفها العمرانية الفريدة، وبساحتها الرئيسة. وبقلعتها التاريخية وبأسواقها، وحدائقها الغنّاء، ومتاحفها، وكنائسها. وفيها بيت البثور الذي كان مقر النقابة التجارية. كما ويقع فيها تمثال الحرية، الذي يخلّد ذكرى استقلال دولة لاتفيا وشهدائها. كما وقد تم إدراج المدينة القديمة في ريغا على قائمة اليونسكو كأحد مواقع حفظ التراث العالمي.
  • مدينة سيغولدا: وهي من أفضل الوجهات السياحية في لاتفيا. كما وتشتهر بقصورها وقلاعها، والبقايا الأثرية. كما وتزخر بالفنادق والمطاعم.
  • حديقة غواجا الوطنية: التي تعتبر من الأماكن المثالية للاستمتاع في ربوع الطبيعة في الهواء الطلق، وتعد أقدم وأكبر الحدائق في البلاد، حيث تمتد على مساحة قدرها 90.000 هكتار، وفيها العديد من الكهوف، وينابيع المياه الطبيعية، ويمكن ممارسة عدة نشاطات فيها، كتسلق الجبال، والتجديف بالمراكب وصيد الأسماك في بحيرتها، والتنزه سيرًا على الأقدام لمسافات طويلة.
  • كنيسة القديس بطرس: التي تتميز بتصميماتها الثلاثية، المختلفة التي تتبع لعدة مدارس فنية وعمرانية، وهي مدرسة الفن القوطي، والروماني، والباروكي، وهي شاهقة الارتفاع ويقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم.
  • مدينة جورمالا: التي تتميز بشواطئها الرملية، وفنادقها ومنتجعاتها الفخمة. كما وتبعد عن مطار العاصمة ريغا، مسافة 15 كيلومترًا فقط، وفيها ينابيع المياه الغنية بالأملاح المعدنية الطينية، ذات الخصائص العلاجية، وتقع فيها غابات الصنوبر.

وفي الختام فقد أجبنا على سؤال أين تقع لاتفيا… يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق