الخارجية الروسية: مستقبل شبه جزيرة القرم مع روسيا إلى الأبد

صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن أي عقوبات أو تهديدات ضد روسيا لن تغير حقيقة أن شبه جزيرة القرم مع روسيا إلى الأبد.

جاء ذلك في إفادة المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية صباح اليوم، الخميس 17 مارس، أثناء حديثها عن الذكرى الثامنة لإعادة توحيد شبه جزيرة القرم مع روسيا، والتي يحتفل بها في 18 مارس من كل عام.

وتابعت زاخاروفا: “سواء يعجبهم أو لا يعجبهم، فإن مستقبل شبه جزيرة القرم يظل مع روسيا للأبد، وهذه القضية بالنسبة لنا مغلقة تماما وعلى نحو لا رجعة فيه. ولا توجد عقوبات أو تهديدات أو ابتزازات من الولايات المتحدة الأمريكية أو من توابعها، ممن يظنون أنهم سادة العالم، أن تغير هذا الوضع.

وأشارت زاخاروفا إلى أن العملية العسكرية الخاصة للقوات المسلحة الروسية في أوكرانيا “لا تهدف إلى تدمير الدولة الأوكرانية أو الإطاحة برئيسها” مؤكدة أن ذلك ما ترفض وسائل الإعلام والمؤسسات الغربية رؤيته، حيث قالت: “إن هذه العملية ليست موجهة ضد السكان المدنيين، ولا تهدف إلى الاستيلاء على أراضي البلاد أو تدمير كيانها أو الإطاحة بالرئيس الحالي”.

وأضافت: “إن روسيا ترى رد فعل الغرب غير المبالي على الفظائع التي ارتكبتها الأجنحة السرية في إقليم الدونباس، وترى تجنيد البعثات الدبلوماسية الأجنبية لأوكرانيا مواطنين أجانب فيما يسمى بالوحدة الأجنبية التطوعية لزيلينسكي، وترى كيف يكذب النظام في كييف ويحاول تحملي الجيش الروسي مسؤولية أحداث ماريوبول”.

وبصدد المرتزقة الأجانب الذين يرغبون بالقتال في أوكرانيا، فقد لفتت زاخاروفا إلى الضربة التي وجهتها القوات المسلحة الروسية ضد معسكر تدريب للمرتزقة الأجانب بالقرب من لفوف، غربي أوكرانيا، وقتلت 180 منهم ودمرت مخزنا للأسلحة الغربية، معربة عن أملها في أن تكون هذه الضربة بمثابة تنبيه للمرتزقة الأجانب الذين لا زال يحدوهم أمل بالمشاركة في القتال.

وشددت المتحدثة باسم الخارجية على أن روسيا سوف تبذل قصارى جهدها لضمان عدم إفلات جرائم نظام كييف ضد الإنسانية من العقاب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق