حكم المداعبة الفموية في رمضان

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة حكم المداعبة الفموية في رمضان

شهر رمضان هو شهرٌ عظيم أمر الله تعالى المُسلمين بصيامه وحُسن العبادة فيه، وقد بيَّنت الشريعة الإسلامية المُفطرات في الإسلام وأحكامها،سنوضح ذلك من خلال سطور المقال القادم.

ما حكم المداعبة الفموية في رمضان

ما هو الجنس الفموي؟ هو مباشرة الأعضاء التناسلية بالفم سواء كان ذلك من قبل الرجل أو المرأة، وأما حكمه في رمضان فهو كما يلي:

  1. حكم المداعبة الفموية مع حصول إنزال للمني أو المذي

لا يجوز مداعبة الزوجة أو مُباشرتها على من خشي على نفسه من خروج المني، وكان غير قادرًا على التحكم في نفسه، فإنَّ خروج المني بلا شك هو احد مُفسدات الصيام التي لا يجوز القيام بها، إلا أنَّ نزول المني بدون حصول علاقة زوجية أو جماع لا يوجب على الزوجين الكفارة ولكنَّه يوجب القضاء، أمَّا نزول المذي فإنَّ ذلك لا يُعد من مفسدات الصيام، وليس على من أنزل المذي بسبب المداعبة كفارة أو قضاء، والله أعلم.

ما حكم تقبيل الزوجة من الفم في نهار رمضان

إنَّ تقبيل الزوجة من الفم هو أحد أنواع المداعبة، إنَّ مصطلح المداعبة هو مصطلح أعم وأشمل، فإذا كان لا حرج على العبد من مداعبة زوجته، فكذلك لا حرج عليه من تقبيل زوجته، فقد كان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يُباشر زوجاته وهو صائم، إلا إذا كان المرء سريع الشهوة وخشي على نفسه من حصول نزول للمني فإنَّ الأولى به الابتعاد عن كُل ما يُفسد صيامه، وأمَّا نزول المذي فليس عليه شيء وهو لا يُبطل الصيام، والله أعلم.

ما حكم حصول الجماع في نهار رمضان

إنَّ حصول الجماع في نهار رمضان وأثناء فترة الصيام هو أمر مُحرَّم وغير جائز، وهو من أعظم مُفسدات الصيام، وقد ورد في المغني: “لا نَعْلَمُ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ خِلَافًا، فِي أَنَّ مَنْ جَامَعَ فِي الْفَرْجِ فَأَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ، أَوْ دُونَ الْفَرْجِ فَأَنْزَلَ، أَنَّهُ يَفْسُدُ صَوْمُهُ إذَا كَانَ عَامِدًا، وَقَدْ دَلَّتْ الأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ عَلَى ذَلِكَ”، ولا فرق في حال كان حصول الجماع أدى إلى نزول المني أم لا لأنَّ الجماع بكل الأحوال مُحرَّم في نهار رمضان، والله أعلم.

ما حكم ملامسة الزوجة في نهار رمضان

إنَّ حكم اقتراب الزوج من زوجته في نهار رمضان جائز ولا حرج من مُجالسة الرجل لزوجته والحديث معها ومُلامستها طالما كان ذلك بعيدًا عن هدف العلاقة الزوجية، فإذا اقترب الزوج من زوجته وبدأ بلمسها أو مُباشرتها بهدف قضاء الشهوة فإنَّ ذلك غير جائز، ويُستحب على العبد الابتعاد عن كل أمر يُؤدي به إلى فساد الصوم، وقد أمر الله تعالى الصائم بالابتعاد عن الطعام والشراب والشهوة، فأمَّا من لامس زوجته وباشرها دون حصول نزول للمني فإنَّ صيامه صحيح ولا يلزمه شيء، وأمَّا من لامس زوجته بشهوة أو باشرها فأنزل المني بسبب ذلك فقد فسد صومه ويتوجب عليه القضاء والاستغفار والتوبة، والله أعلم

ما حكم المفاخذة في نهار رمضان

إنَّ المداعبة بدون حصول إنزال للمني هو أمر جائز، ولا حرج على الزوجين في حال حصول أي نوع من أنواع المداعبة بما في ذلك المفاخذة أو المداعبة بين الفخذين ما لم يتم نزول للمني، فإن حصل ذلك فإنَّ صيام من أنزل المني فاسداً، ويجب عليه القضاء، لكن ذلك لا يوجب عليه دفع الكفارة، لأنَّ الجماع لم يقع، ومن الجدير بالذكر أنَّه على المرء الابتعاد عن كل ما يُبطل صيامه ويُفسده، ويتحرى الطريق الأسلم، فإذا خشي على نفسه من فساد الصوم، يجب عليه الابتعاد عن مثل هذه المداعبة، والله أعلم.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام المقال الذي بيَّن أحد الأحكام الشرعية المُتعلقة بحكم المداعبة الفموية في رمضان، والذي بيَّن أيضًا حكم تقبيل الزوجة من الفم في نهار رمضان…… يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق