هل صيام النصف من شعبان سنة

مرحبًا بك عزيزي الزائر وأهلًا بك في موقعنا سما مكس التي ستجد في محتواه جميع الإجابات عن الأسئلة التي يتم البحث عنها بشكل متكرر في محرك جوجل، سنتطرق في موضوعنا الآتي إلى أحد أهم الموضوعات المتداولة هل صيام النصف من شعبان سنة

أعلنت دار الإفتاء المصرية، موعد ليلة النصف من شهر شعبان، وقالت إن “ليلة النصف من شعبان ستكون ليلة الجمعة المقبلة، وتبدأ من مغرب يوم الخميس ١٤ شعبان الموافق ١٧-٣-٢٠٢٢م حتى فجر الجمعة ١٥ شعبان.

هل صيام النصف من شعبان سنّة

هل صيام النصف من شعبان سنة صيام النصف من شعبان لا ليس سنّة بل هو بدعة مُحدثة، لم يرد فيها دليل من القرآن الكريم ولا في السنة النبويّة الشريفة، وكل ما جاء عن فضل صيام وقيام ليلة النصف من شعبان هي أحاديث غير صحيحة أو ضعيفة أمو موضوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن إذا صام المسلم أيام البيض وهن: يوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من شهر شعبان، هذا مستحب في جميع الشهور، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام البيض، ويصوم كل شعبان أو أكثره، فتارة يصوم أكثرة، وتارة أخرى يصومه كله، أما تخصيص ليلة الخامس عشر دون ليالي شعبان بقصد التعبّد والتقرّب إلى الله تعالى، أو بقصد تمييزها عن باقي الأيام والليالي فهذه بدعة لم يرد في أي دليل في القرآن أو في السنة.

ما أحكام صيام شهر شعبان

في صيام شهر شعبان تفصيل يجب أن يكن جميع المسلمين على دراية به وهو الآتي:
  • من كان له عادة في الصيام قبل شهر رمضان، أو كان عليه نذر صيام في هذا الشهر، أو كان عليه قضاء من شهر رمضان السابق، فهذا لا حرج عليه إن صام أول الشهر أو أوسطه أو آخره.
  • من لم تكن له عادة صيام، ولم يكن عليه نذر، ولا صيام ولا قضاء من شهر رمضان السابق، فهذا يصوم منذ بداية شهر شعبان حتى منتصفه فقط، واستدلّ العلماء بهذا الحكم على حديث النبي صلى الله الله عليه وسلم قال: (إذا انتصفَ شعبانُ فلا تصوموا حتى يكونَ رمضانُ).

استحباب الإكثار من الصيام في شهر شعبان

يجوز للمسلم أن يُكثر من الصيام في جميع أيام السنة، ويستحب أن يكثر من الصيام خصوصًا في شهر شعبان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكثر من صيام شهر شعبان، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: (كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتى نقولَلا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَلا يصومُ، وما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكمَلَ صِيامَ شَهرٍ قَطُّ إلَّا رَمضانَ، وما رأيتُه في شَهرٍ أكثَرَ منه صيامًا في شَعبانَ)[2]، وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُكثر من صيام شهر شعبان لأنه شهرٌ يغفل عنه الناس ما بين رجب ورمضان، ففي الحديث الشريف عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: (يا رسولَ اللَّهِ ! لم ارك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ ؟ ! قالَ : ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ)[3].

هل جميع الأحاديث الواردة في فضل العبادة في النصف من شعبان باطلة

ما ورد في فضل الصلاة والصيام والعبادة في النصف من شعبان هي جميعها من الأحاديث الباطلة والموضوعة، وليست من الأحاديث الصحيحة، وهذه الأحاديث لا يجوز الأخذ بها ولا العمل بما جاءت به لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها، وقد حكم العلماء ببطلان الروايات الواردة في ليلة النصف من شعبان، ومنهم الجوزي في كتابه “الموضوعات”، وابن القيم في كتابه” المنار المنيف”، وغيرهم الكثير، وقال ابن باز  في حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان: “إن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة وغيرها وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس لذلك أصل في الشرع”، وقال رحمه الله أيضًا: “ليلة النصف من شعبان ليس فيها أي حديث صحيح، وكل الأحاديث الواردة فيها هي موضوعة وباطلة ولا أصل لها، وهي ليلة ليس لها أي خصوصيّة لا بصيام ولا قراءة ولا صلاة، وما قاله بعض أهل العلم أن لهذه الليلة خصوصيّة : هو قول ضعيف لا يؤخذ به، والصحيح أنه لا يجوز أن نخص ليلة النصف من شعبان بأي عبادة مخصوصة”

في الختام تعرفنا على هل صيام النصف من شعبان سنة لا هي بدعة مُحدثة، لم يرد فيها دليل من القرآن الكريم ولا tي السنة النبويّة الشريفة…..يسعدنا وجودكم في موقعنا ونتمنى التوفيق لكم. 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق